أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، اختيار الملياردير الأميركي إيلون ماسك، للعودة إلى دوائر صنع القرار في واشنطن، بعد نحو عام على انتهاء مهمته السابقة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، للمشاركة في قيادة "مشروع ميريديان" (Project Meridian)، الذي يستهدف استشراف شكل الحروب والتقنيات العسكرية المستقبلية.
وأعلن هيغسيث اختيار ماسك إلى جانب مؤسس شركة "أندوريل" للصناعات الدفاعية بالمر لاكي، ورئيس مجلس النواب الأميركي الأسبق نيوت غينغريتش، للمشاركة في قيادة المشروع، تحت إشراف إميل مايكل، المسؤول التكنولوجي في وزارة الدفاع الأمريكية.
وبحسب مذكرة لوزارة الدفاع الأميركية بشأن إطلاق "مشروع ميريديان"، مُنح الفريق 120 يوماً لدراسة ساحات القتال المستقبلية، وتحديد الأسلحة والتقنيات التي قد تحتاج إليها القوات الأميركية، واقتراح حلول عملية لبدء تطوير هذه القدرات واختبارها ونشرها، بما يعزز التفوق العسكري الأميركي خلال القرن الحادي والعشرين وما بعده.
وتكتسب هذه المهمة أهمية خاصة في ظل تسارع التطورات في تقنيات يُتوقع أن تعيد تشكيل الحروب المستقبلية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل والروبوتات وأسلحة الطاقة الموجهة والتكنولوجيا الحيوية.






















































